تَسللتُ إلى غُرفة أُمّي لِكي أحتَضِنها لِكي يذهب الرُعب والخوف بِداخلي، رَكضتُ إليها ورأيتُ كم وجهها مُنتفخ من شدةّ البُكاء، وجهها ليس بلونهِ الطَبيعي، ارتعبتُ بِداخلي فَكيفَ لوجه أُميّ أن يكون هَكذا؟
ذهبتْ فَلاَ أعرِف ماذا يجب علي أن، أفعَل أن أذهَب وأُخفِف عَنهُم أم ماذا أفعل؟!
ورأيتُ أبي يقف أمامي والشر يتطاير من عيناه، ارتعبتُ بِداخلي، أردتُ البوح لأقول لَهُمْ عن كم الحُزن الذي بداخلي ناتجًا عن تِلكَ الصراعاتِ اليومية والضجيج الليلي، فَأنا لم أستطع أن أُكمِل بينَهُم، لا أستطيع أن أبقى مَعهُم...
أصبَحتُ كَطفلٍِ يرى باقي الأطفال وَهُم يَجلِسون مع عائِلتهِم وَيمرَحون ويجلسون كَعائلة واحدة، وأنا أرى عائلتي مُشتتة، كم أُريدُ البوح بأن قلبي يَنزُف من شدّة الوجع، لا أعرِف أكرههُم أم أتنازل عن حقوقي كإنسان يُريدُ بَعضًا من الحنان من أُمِه، يُريد أن يرتمي بأحضان والدهُ بعد يومًا شاقٍ وطويل، أردتُ الاعتذار لِنفسي عن كم التَعب النَفسي الذي حَدث لي، فَيا نفسي أنا أعتذر لَكِ نيابةً عن عائلتِك وما حَدث مِنهُم…
• لـ شَهد سـاهِر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق