عذرا يقلبي لم أعد أستطيع ان أسمع دقاتك. أنت من جعلني أحطم جميع قوانين الحياه تحت مسمى الحب؛ ولكن أنتظر من فضلك أي حب هذا. اليوم اليوم فقط أستطيع أخبارك أنني أجمعت كل ما أملك من قوه لكي أخبرك لم أعد أهتم اليك. اليوم فقط أدركت أن عقلي كان هو الأختيار الصائب. اليوم فقط أدركت سبب ذاك العراك الذي كان يدور بينك وبين عقلي؛ ولكن ليس ذنبك وحدك أنا من وثقت بك. عذرا لقد اعتزلتك قلبي. أنت من جعلني من تلك الحمامه البيضاء التي تحلق بأجنحتها فوق السحب البيضاء الى تلك الحمامه المحبوسه بذاك القفص. قبل رحيلي أرغب بأخبارك لم أتغير بل أدركت.
ل ملك وائل||إيڤيرلين||
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق