خُلقت العائله؛ لتكن هي السند، ولتكن هي الملاذ الآمن دائمًا، والرُكن الدافئ وقت الصعاب، وحين نفقد هذا الجُزء من حياتنا، تختلف كل مقاييس السعادة بالنسبة لنا، فقد فقدنا أكثر الأشياء المُنصفةً لنا، في هذه الحياة، لذا علينا أن نصنع منها دائمًا أكبر كم ممكن من الذكريات الجميلة؛ لأن حين يأتي وقت ما، لن نجد منهم أحد سوى الذكريات، التي قُمنا بصنعها معهم، فحين نمُر بوقت صعب نجد بعض الصور تواسي قلوبنا، وإن كانت شيء جامد لا ينطق؛ ولكننا نستطيع أن نلمس بها الحب، والعطاء، والحنان أيضًا، من تلك الصور الغير ناطقة نجد حُبًا كبيرًا يشيع من أعيننا، فعندما ننظر إليها نتذكر كيف كنا، وأيضًا كيف أصبحنا بدونها، ولكنها دائمًا هي الخيار الأفضل لنا حين يميل بينا الزمن،
لذا دائمًا علينا أن نختار العائلة أولاً وثانيًا وأخيرًا .
لـِ / صفاء عطيه محمد ”رحيق“
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق