جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


رياضة

ثائر كرة القدم لا يفرط بها" جريدة إرتجال"


بقلم: أسماء عامر

لكرة القدم حبًا فطري لدى الشباب، فعند سؤالهم عن هدفهم المستقبلي الأول تكن الأجابة عليه دومًا أن يِصبح "لاعب كرة قدم"، ذلك بسبب النمو العقلي عليها، وكيف للبلون الصغير أن تصنع، شخصًا مأسورًا مهوسًا لمعرفة تفاصيها.

كانت هذه البلون طموحًا للكثيرين، وبناء لمستقبل باهر في مخيالتهم، ولكن تنجرف الأحداث إلى واقع مختلف أحيانًا بسبب قول أن كرة القدم ليست بالمستقبل المضمون، التفت إلى دراستك أيها المشاغب واترك تلك الأشياء الغير مجدية للمتفرغين الذين لا يملكون مستوى تعليم رفيع مثلك!

هكذا تجري الأحداث وتموت الآمال في الصدور، لكن دعنا نفتح أبوابًا غلقها الزمان.

ساديو ماني، لاعب ليفربول الحالي، سنغالي الأصل والمنشأ، نمأ ماني في بيئة فقرة للغاية، كان غرضهم الحقيقي هو العيش وكسب السبيل إليه وكرة القدم كانت بالنسبة لهم شئ فارغ التكوين ولا وقت للفراغ لديهم، فقاموا برفض رغبتة مرارًا وتكرارًا، والإنتباه للحقيقة وعدم النظر للخيال، لكن ماني لم يهبط طموحه أبدًا بل ظل رقيبًا له، وحصل عليه بالنهاية، ليكن اليوم من أفضل لاعيبي العالم، ونجم أفريقيا الأول.

بدأ ماني مسيرته الاحترافية مع ميتز في الدوري الفرنسي الدرجة الثانية بسن التاسعة عشر، لكنه غادر بعد موسم وحيد للانضمام إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي في 2012 مقابل رسوم انتقال بلغت 4 ملايين يورو، وفاز بلقبي الدوري والكأس المحليين في موسم 2013–14. في وقت لاحق من ذلك الصيف، انتقل ماني إلى  ساوثهامبتون الإنجليزي مقابل رسوم انتقال قياسية للنادي قدرها 11.8 مليون جنيه إسترليني. هناك، سجل رقمًا قياسيًا جديدًا في الدوري الانجليزي الممتاز بتسجيله لأسرع هاترك، وسجل الهاتريك في 176 ثانية في الفوز 6–1 على استون فيلا في عام 2015.
وقع مع ليفربول في عام 2016، مقابل رسوم انتقال 34 مليون جنيه إسترليني. مع ليفربول، ساعدهم ماني في الوصول إلى ٢ نهائي متتالي بدوري ابطال اوربا لعامي 18 و19، وفاز باللقب الأخير. كما حقق هداف الدوري في العام نفسه 2018، احتل المركز الرابع في جائزة الكرة الذهبية والخامس في جائزة افضل لاعب في العالم من الفيفا بعد ذلك، ساعد ماني في إنهاء غياب ليفربول عن لقب الدوري لمدة 30 سنة بالفوز الدوري الانجليزي 2018.

على المستوى الدولي، سجل ماني 21 هدفًا في 71 مباراة مع منتخب بلاده السنغال منذ أول مشاركه له في 2012، ويحتل حاليًا المرتبة الثالثة في قائمة هدافي بلاده عبر التاريخ، والسادس في عدد المشاركة في المباريات. مثّل السنغال في اولمبياد 2012، بالإضافة إلى نسختي 2015 و2017 من كأس الأمم الافريقية  في نسخة  2019، ساعد ماني السنغال في الوصول إلى المركز الثاني، وبعد عام حصل على جائزة أفضل لاعب افريقي  كما مثل ماني بلاده في كأس العالم2018، في ثاني مشاركه لمنتخبه عبر التاريخ في المسابقة.

وكل هذه الإنجازات لم تأخذ من أهتمامه الإنصياع لذاته فقط بل كرس كل ما يملك لخدمة وطنة الفقير السنغال وأصبح وأجه مشرفة لهم بكل ما تحمله الكلمات من مردافات.

ماني في نظري ونظر كثيرين آية إلهام لهم، وأداة إنتماء للمكان والإخلاص له.

هل لو أخذت فرصة ماني للنهوض والنجاح الساحق ستصبح بنفس القيم الذي يمتلكه هو، وعدم التفكير بذاتك فقط، هل هو على حق لما يفعله!

رياضة| جريدة إرتجال
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان