بقلم: أسماء عامر
إذا أحببت تعمقت بشدة، فبإمكانك أن تستغلني كيفما تشاء، صديقًا وفيًا لك وحبيبًا أبديً لحياتك وذكرى لا تنسى من مصيرك، في كل الظروف أنا حاضرً لا أختفي وقت المحن، نعم هذِه شخصيتي منذ القديم فلا أحدًا نجح بتغيرها إلى الذكاء وكيفية التعامل ولا إلى الحقد بنيرانهِ، فبرغم وصولي لعمر الثلاث والعشرين وتعاملاتي الكثيرة مع مختلف الطبقات أنا فقط من أثرت بهم وهم أيضًا لكن عندما يأخذوني إلى منفَ خارج المدينة كُنت اقتل مصيرهم وأرجع مرة أخرى حيث بدأت.
فلا أنظر إلى حياة الناجحون أبدًا ولا أتمنى قيد حياتي مثلهم فهم عبيد المال ونحن عبيد الافكار فكل عمل قمنا به ونجحنا أو غير ذلك اعلم يا سيدي أننا بزلنا به أقصى ما يمكن بزله، بإتقان العمل نحن بارعون.
فلا نخون الوعود ولا نتمنى الشر، ولا نبحث عن الأذى، فانت بحوزتنا بكامل الأطمئنان والسلطنة، لكننا نبحث عن النجاح بكل ما تحمل الكلمات من معنيً ولا نكف عن البحث إلا عند الوصول وحتى بالوصول سوف نبعثر أكثر إلى ما وراء الوصول ماذا يكمن.
كن معانا لتستشف الكمال الظاهري وتكون حقًا إنسانًا وستعرف أنك قبلنا لم تقابل جمالًا ولا إحترامًا ولا أى شيء يذكر، كن معانا تكن عظيمًا.
فن الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق