جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة‏

Super ‎30 | "جريدة ‏إرتجال"

Super 30

هو فيلمٌ هِنديّ من بطولةِ هيريتك روشان.
يحكي الفيلمُ عن قصةِ شابٍ فقيرٍ اسمه أناند كومار لكنَّهُ موهوب في الدراسة، وكان هُناك مسألة لم يستطع أحد أن يحلّها وقد قام هو بحلِّها وكَتَب مقالًا بالحلِ وأرسله إلى الغربِ، وقد أُعجَب به رئيس الغرب وقُبِلَ في جامعة كامبريدج لكن بسبب حالته الماديَّة لم يستطع السفر، ثُمَّ مات أبيه فتخلّى عن حُلُمِه وأخذ بالعمل كبائع فطائر -كوجه شبه-، وفي إحدى الأيام اِصطدمت دراجته بعربةِ رجُلٍ ما فوقع من عليها وأخذ يبحث عن نقوده -مكسبه- التي وقعت منه، عِندما نزل الرجل من السيارة عَرِفَهُ فورًا، كان هذا الرجل مُديرٌ تنفيذيّ في مدرسةٍ خاصة ضمَّ أناند كومار إليه في العمل وأصبح فردًا من مافيا التعليم وأصبح غنيًّا ولُقِّبَ بعالمِ رياضيات -نظرًا لذكاءه وحُبُّه في الرياضيات-، وفي يومٍ ما كان أناند كومار خارجًا من إحدى الحاناتِ ثمِلًا، فوجد ولدًا يدرُس بجانبِ عملِه ولكن ليس لديه معونات ماديَّة تُساعده بالإلتحاق بالمدرسة، ومن هُنا تذكَّرَ أناند كومار ما حدث في حياتِه وتذكَّرَ رفضِهِ لطلبِ إلتحاقِ فتىً فقير بسبب عدم قُدرتِه على تحمُّل تكاليف المدرسة فقرَّرَ ترك المدرسةَ الخاصة وفتح مركزَ تعليمٍ خاص به ولتعليمِ الفُقراء فقط مجانًا وبتوفير الطعام والكُتُب لهم بهدفِ تدريبهم على امتحانِ دخولِ جامعة "إي إي تي" -لم تكُن الكُتُب تكفي الطُلَّاب جميعًا فاخترع الطُلاب "projector" ليدرسوا في الكُتُبِ جميعًا، أخذ يبيع كُلَّ ما يملُك لكي يُعلِّم هؤلاء الأولاد، أتى إليه أولادًا من جميعِ أنحاءِ الهند وقد علَّم ٣٠ طالبًا، كان لدى أبا أناند إعتقادًا يُصدّقه وجملةً دومًا يُكرّرها "لن يُصبح وليَّ العرشِ هو ابن الملك، بل من هو أحقّ بالعرش"وكان أناند يُكرّر نفس الجُملة لطُلابه، لم يعرفوا المُستحيل وقد تغلّبوا على كُلّ شيء، لكن لم يكن فتح مركز أناند شيئًا سهلًا إذ أن المُدير التنفيذي للمدرسة الخاصة لم يتركه وشأنه بل كان يحيك المؤامرات عليه؛ فقد كان أولياء الأمور يُطالبون بعودة أناند، إما العودة أو سحب ملف أبنائِهم من المدرسة، ففي مرةٍ قطع عنه التيار الكهربي فقام الطُلّاب بإختراعِ شيءٍ يولِّد تيارًا كهربائيّ، المرةُ التالية حين تغلَّب الاحتياج على أناند ولم يجد ملجأً فلجأ للمدير التنفيذي حينها قام بإتفاقيَّة معه وكان نصَّها "أُقِرُ أنا أناند كومار بأنِّي أنا وطُلابي سنواجه طُلاب المركز التعليمي "اكسيلانس" في امتحانٍ وإن فاز طُلابي فسيتم توفير الطعام لهم لمدةِ ثلاثة أشهر، وإن فاز طُلّاب المركز التعليمي "اكسيلانس" فسأقفل المركز التعليمي الخاص بي" وحين إعلان النتيجة قد فاز طُلاب المركز التعليمي "اكسيلانس" ولكن وحين تقدُّم أناند لكي يُعلن عن قفل المركز التعليمي الخاص به قام أحد العاملين بوسائل التواصل الاجتماعي والذي كتب عن أناند مقالًا وقال: "إن كانت هُناك إتفاقيَّة تدُل على ما قيل فإعرضها علينا لنراها" ولكنَّهُ لم يجِدُها؛ لأن حبيبة أناند -السابقة- والتي هي زوجة المُشرف على امتحانِ الطُلّاب والذي يحمل نص الاتفاقية قامت بسرقةِ نص الاتفاقية، وهكذا لن يضطر أناند بأن يُقفل المركز التعليمي الخاص به-وبعد هذا الامتحان قد وُلِّدَت عدم ثقة في الطُلاب بعد رؤيتهم للطُلّاب المُرفهين فهُم يتكلمون الانجليزية بطلاقة بينما طُلّاب أناند لا يُجيدونها فأجبرهم أناند على أداءِ مسرحيةً أمام مركز "اكسيلانس" التعليمي في عيد هولي قد واجهوا صعوبةً في البداية ولكنّهم فازوا في النهاية-، وقد وجد أناند كومار طريقةً لكي يوفِّر الطعام للطُلاب فقد ذهب إلى إحدى المطاعم وقيدَ صاحب المطعم بالأرقامِ والحسابات فطلب صاحب المطعم مساعدته فوافق أناند مُقابل توفيره للطعامِ ل٣٠ طالبًا لمُدة ثلاثة أشهر- مرةٍ أخرى قام بتأجيرِ قتلةٍ في المرة الأولى أتى القاتل مُحذِّرًا أناند فقد كان لوالده فضلًا عليه، في المرةِ التالية وقد كان أناند في الطريقِ للذهابِ بالطعامِ لطُلابه أُطلِق عليه رصاصةً من أحد القتلة المأجورين ولحق به أخوه قبل أن يضعوه على قُضبانِ القطر وأخذه إلى المشفى، حينها ذهب إحدى طُلابه الذي هرب وقت خوضِ الامتحان خوفًا من الفشل والذي يعمل مع بعض الناس الذي هُم مأجورين لقتل أناند وحين علِمَ بذلك ذهب لأناند في المشفى وقال له، فاستعد طُلابه للقضاء عليهم بِكُلِّ ما قام أناند بتعليمه لهم-لم يُعلِمُهم بأن هُناك مُستحيل، لم يؤمنوا بالمستحيلِ يومًا-، وهُنا اِنتصر العلمُ على النفوذِ وبعد أشهرٍ ذهب الطُلاب لأداءِ إمتحانِ الدخولِ لجامعةِ "إي إي تي"وقد نجح كُلّ طُلّاب أناند كومار، ثُمَّ ظلّ أناند كومار بالتدريس في نفس المكان لسنواتِ ويعُلِّم أجيالًا وأجيال.
كان الهدفُ من الفيلم هو تغيير قانون التعليم السافِك لدماءِ أولياء أمورِ الطُلّاب، ولكن من وجهةِ نظري فقد كان للفيلم قيمًا كثيرة وحقائقًا كثيرة، مِنها: أن العلم هو سيُد كُلَّ شيءٍ، الفُقراء من حقِهم أن يتعلَّموا، الحاجةُ أمّ الاختراع، التعليم ليس بالمستوى، لا يوجد مُستحيل ما دام لديك عقل.
إن كان لديك الموارد فلا تتكاسل وآمِن بنفسِك؛ فطُلّاب أناند لم يملكوا الموارد ولكنّهم آمنوا بأنفسهم وتمسكّوا بِحُلُمِهم حتى وصلوا إليه.

_نانسي حمادة أبو الجريد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان