لقد سئمت من التظاهر أنني بخير؟ نعم لقد سئمت، في كل مرة كنت اتظاهر بأنني سعيدة لأتغاضا عن أحزاني ، لا كن في الحقيقة عكس ذلك تمامََا فأنا شخص أصيب بالخذلان من اقرب الناس إلية، شخص يضحك أمامك والدموع على عينية، شخص فقد الثقة في اعز من حوله، شخص أصبح لا يعرف معنى السعادة، وكل هذا بسسب أنني أنظم الحياة من حولي وأترك الفوضى في قلبي، فمن ضروريات العيش التي لابد للإنسان أن يبدأ بها، هي إصلاح مافي داخلة قبل خارجة، فمن بعد اليوم لن اسمح لأي شخص أن يكسرني مجدداً، لن انتظر من أحدهم المساعدة، سأكتفي بنفسي.. نفسي فقط
لا أحد يراني وأنا أُعاني بمفردي، لا أحد يشعر بما اشعر به، لا أحد يعرف مدي الأمي واحزاني سوى نفسي،في كل مرة كنت أسقط فيها كنت أنتظر من يساعدني في النهوض، لاكن من الآن سأُنهض نفسي إذا سقطت لن انتظر من أحدهم المساعدة، سأمسح دموعي إذا بكيت، من الأن فصاعدََا سأكون شخص جديدُ تمامََا، شخص يُعتمد على ذاتِة فقط لا على الأخرين، فالبشر لايحبون من أفضل منهم، يحاولون بكل جهد أن يكسروك ويهزموك، يفرحون بابُكائك ويسعدون على حزنك، فلا تحاول أن تخبر أحدهم بهمومك لأنهم سيزدوها عليك، فكن دائمََا صديق نفسك في الفرح والحزن .
#رحمة محمد عوافير" ذات النقاب" .
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق