يا أنت هل سكن بداخل السكون الذي يرضي وحدتك، أم أنك مازلت تقاوم من الداخل ولكن لا أحد يكترث عما يحدث، هل تمتلك من الوقت كفاية لمراجعة شريط المواقف لتتفهم الأمور بشكل صحيح بدلاً من البقاء المزيف، أم أنك استسلمت للهدوء الذي يسبق العاصفة، هل تنتظر أن يضمد أحدهم جراحك ليهدأ تفكيرك بحضورهم، أم أطلقت علي نفسك رصاصة الرحمه بدلاً من لعنة التفكير والاعتقاد بأن احدهم سيأتي لك، هون عليك يا أنت فلم يسبق لأحدهم أن يصل لتلك المرحلة ويتخطاها، لم يسبق لأحدهم أن يأتي بمفرده هنا، فمنهم من جلب معه ذكريات مؤلمه، ومنهم من أتي بخذلان القلب والمشاعر، ومنهم من أتي بخيبه أمل، ومنهم من جاء أملاً في أن ينتشله أحدهم من هذا الطريق ولكن دون جدوي، ومنهم من أتي بضياع أحلامه، ومنهم من أتي بحزن يكفي مجرة يسكنها أضعاف عددنا، ومنهم من أتي لأنه لم يجد من يعيش لأجله، ولكن لم يأتي أحد مثلك فقد رأيتك تحمل كل هذه الأشياء معك، فكتبت لك هنا، أترك كل هذا وسأعطيك طريق لم يسلكه أحد من قبلك، ألا وهو طريق التخلي، تخلص من كل هذه الأشياء فلقد خلقت بدونها وسترحل بدونها...
بقلم/نجدي آل شهاوي
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


عظمه ي خويا ❤️
ردحذفجميلة ♥️
ردحذفجميله جدا
ردحذفاستمر
بالتوفيق ان شاء الله
التفكير العميق وسهوله عرض الموضوع الداخلى فى النفس لا ياتى الا من شخص اسمة المستشار نجدى
ردحذفعظمه يا معالي المستشار 🌹 ربنا يبارك فيك ويسعدك يا غالي
ردحذفاحسنت بالتوفيق ان شاء الله
ردحذف