كلُ نفسٍ ذائقةٌ الموتَ لا محالة، هكذا الدنيا نزول وارتحال، هي الدنيا لا مستقرٌ فيها، كل شيءٍ فيها زائل إلا وجه الله-سبحانه وتعالي-، فقط عملك الصالح هو الذي يبقى، ولا يبقى للعبد شيء ينفعه إلا كسبه، فلا حياة للإنسان ولا سعادة له إلا بالإيمان والعمل الصالح، بماذا ستُفيدك تلك الأموال التي تهدر حياتك من أجل الحصول عليها؟ بماذا ستفيدك هذه الأملاك والسيارات والعقارات؟ بماذا سينفعك كل هذا يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون؟ تجاهد من أجل كسب المال، تجاهد كي يكون لك شأن في هذا المجتمع ماذا عن علاقتك بربك؟ تفكر فقط في إرضاء نفسك ومن حولك، ماذا عن رضا الله؟ ألم تفكر به؟ ماذا عن عملك الصالح الذي سيبقى لك؟ أتنجيك هذه الأموال من عذاب القبر؟ إنها زائلة، لن تأخذ معك سوى عملك فقط، هذه صحيفتك املأها بالأعمال الصالحة وما يُرضي الله، فقليل من الأعمال الصالحة خير لك من الدنيا وما عليها، فاعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. فانية يا صديقي فكُن إنسانًا.
ساره كمال"مرام"
جريدة إرتجال |عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق