لقدْ علمتُ بأنَّ الصمت أجمل بكثير من محادثةِ بعض البشر؛ لأنهم لا يفهمون ما أمر به، ولا يقدرون حالتي، لا أحد منهم يستطيع أن يفهم ما أرنو إليه، فأنا شخصية صعب أن تفهمها وأن تعرفها، أنا مزاجية تارة تراني أضحك والسعاده تغمرني، وتارة تراني أمتلك كل حزن العالم في قلبي، في بعض الأحيان تراني شاردة أفكر كثيرًا في أمورٍ كثيرة لا يتحملها عقل بشري، وفي حين آخر أرى أني لا أريد أن أعرف أي شيء عن أي شخص حتى عن نفسي، نضجت لدرجة أنني ما عدت أهتم ببعض الأشياء التي كانت تعني لي الكثير، ما عدت أكترث لاهتمام أحد بي ،حتى وإن لم يفعل فأنا زهدت في أشياء كثيرة حتى في كل التفاصيل التي كانت تعني لي الكثير، شعرت أني أحتاج إلى أن أنعزل وأترك كل شيء يرهقني ويجعل الحزن يخيم على وجهي، فأنا أحتاج إلى أن أفرح وأخذ حقي من الحياة عنوة، أريد أن آخذ نصيبي من الفرح كامل.
ل إسراء محمد عبد الجواد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق