ها أنا ذا ابكي بدل الدموع نارََا، ابكي على من تركوني وحيدََا عندما كنت في أشد الحاجة إليهم، فلا تحاول أن تقف صامدََا أمام رغبة الدمع بالتدفق من مقلتيك، أمام رغبتك العارمة في البكاء، لا تحاول إخفاء شعورك بكُره كل شيء من حولك، بشعور التناقض الذي يتأرجح داخلك كبندول ساعة منومة.
فبكل القلق الذي يجثم على صدرك، اصرخ بأعلى صوتك بما يدور في خلدك، مشاعرك هذة طبيعية، لاتريد منك أن تقاومها بقدر ما تريد أن تحتضنها، وتعترف بحقيقة لزومها وضروريتها حتى تستعيد توازنك من جديد.
فما عليك إلا أن تتعلم فن التخلي، لا تتمسك بما لا يتمسك بك، لاتسع خلف سراب يحسبة الظمأن ماءََ، لا تتشبث بحلم هش،وما عليك إلا أن تمنح الأشياء فرصة إتخاذ ردة فعل، لترى مدى صدقها وحقيقيتها، فذلك سيوفر عليك عناء طويل.
# رحمة_ عوافير "ذات النقاب".
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق