وروح تحتضر
كنت أحيا وروحي في جسدي ساكنه وكأنها للحياة كارهه
أتظنني نسيتك بعد أن عرفتك
بالله عليك قل لي هل ينسي الحبيب حبيبه ويكتب على نفسه العذاب
أعلم بعادتنا الأيام ولكن تلك الأيام لم تعلم بأنك لي على الرغم من كل الآلام
كانت سمائي مظلمة حتى جئت أنت تنير عتمت الليالي
حبيبي خانتنا الأيام واتفقت علينا الأقدار ولم يبقي إلا روحا تنهار
تلك الليلة لم أنساها يوم أن احتضرت وأنت بجانبي تبكي
لم أنسي صوت بكاءك لم أنسي شحوب وجهك لم أنسي شيء
رأتك روحي بعد أن غادرت جسدي وأنت تقول واااه حبيبتي وااه ملكتي عودي لا حياه بدونك
سامحني حبيبي نعم فعودت روحي بيد خالقي وهو كتب عليا مفارقة تلك الحياة
حياه لم تخلو من الآلام فراق البعد عشت متألمة وَمَتَّ أتألم دعني أغادر بسلام وأدعو لي فإني بحاجة إلي دعاء.
لـ دينا تامر.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق