هل سبق، وأن شاق أحدهم لملاكٍ غاب، ولم يأتي
إنها ذكرى وفاتك الرابعة، ولم أعتد بعد على غيابك حتى إن منزلنا بنفس حالتي فالجدران أصبحت باهتة اللون الراديو أصبح صوته متقطعًا، وسيئًا للغاية فانقطعت أغنيتك المفضلة لم أشغلها من يوم فراقك يا أنيستي مازالت ملابسك تحمل رائحتك، ومازلتُ أشتم عطرك كل يوم مازالت مرآتك كما هيا كل شيء كما هوَ لكنه باهت يا أنيستي كيف لي الإعتياد على ذلك كيف لي الرضوخ للواقع، وأنا معتاد على افكارك الخيالية اللطيفة كيف لي أن أعتاد على فراق ملاكٍ مثلك يا أنيستي أشتاق لك بشدة، وأنتظر اجتماعي بك بحلمٍ من الأحلام أنتظرك يا أنيستي فإنَّك من اختارك قلبي من بين جميع النساء الجميلات فكنت أنتي الأكثر تميزً، وجمالًا كنتِ الأجدر بقلبي يا أنيستي
_زوجك المشتاق
_فرح أسامة (ليل)
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق