شاءت الأقدار ،وبدأت ملامح النضج تظهر ،أصبحت أختار نفسي،ثم أنا ثم لاشيء ،لم تعد تهمني آراء الناس ولا أحكامهم ،لأنه ولكل منا عاش حياة وتربى على أيدي أناس لا علاقة لهم فينا،كل منا عاش وعايش مع مجتمع مختلف فلن يأتي شخص من عالم آخر وبأفكار أخرى ،ليعطيك آراء في نفسك وشخصك ،واخيرا بات قلبي مطمئنا ،ولامس الهدوء عقلي،لم يعد يأبه لأي أحد ولا لأي رأي ،لم يعد يرى الحياة من جانبها المظلم فقد أصبح يصنع سعادة وان لم تكن ،لم يعد يتألم لغياب أحد فمن لمح لي بالخروج من حياتي ،فتحت له الباب على مصرعيه ،ربما لو كنت بقلبي السابق لتألمت ،لكنه وفعلا لم أتأذى بل كان كنزع قطرة ماء من البحر ،يقيني بربي كفاني ،أعلم وتعلمون أن الحياة لم تقف على احكام الناس.ولن يدخلني الجنة رأيهم
إرضاء الناس ليس بغاية ولن تكون.
_مريم رضوان.
_جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق