جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

لف بينا يا زمان| "جريدة إرتجال"




الفصل الاول
البداية من شقة عفاريت تيتا..🤍
تقف فتاة في العشرينيات أمام باب احد شقق العمارة السكنية المتواضعة وتضع ما تحمل في يدها من اكياس على الارض، ثم ترفع يدها لتطرق الباب و تصيح بصوتٍ عالي نسبيًا:
أيتها النائمة تحت الانقاض استيقظي 
يا مروة مراسلتك جايالك بأخبار طازجة فل الفل احتمال تجيلك جلطة وانتي بتسمعيها 
اكملت بصوت منخفض:لا حبيبة قلبي اختي بعيد الشر عنها 
يا مروةة ايه نايمه فكهف الدب 
يا مرو
قاطعتها الحصى التي أمطرت عليها من الشقة المجاورة للجارة الغاضبة "ام علي"
وفي نفس الوقت تفتح أختها الباب لها وهي تتثائب ،
اندفعت الى الداخل وهي تتنفس الصعداء.
و صوت الجارة الغاضبة يصدح فالعمارة:اخر مره اسمع صوتك يا بهارات المحشي انتي وإلا والله أعملك زينة على باب عمارة النخاسة دي 
نظرت لها مروة بشك وقالت:عملتي ايه تاني ام علي هتموتك
ردت وهي تلهث:والله يا حجة ما عملت حاجة انا كنت بصحيكي بس شكلك مكنتيش نايمه
ردت مروة وهي تتجه الى المرحاض:لا صحيت قبل شوية وكنت هفطر واشوف المختبر 
بهار:كويس انك مفطرتيش ماما عملتلك فطار يجنن
شكشوكة و جبنة فيتا مصريه اصيله و مخلل فجل بتاع خالتك سوسن 
جففت مروة يدها ونظرت ل الاكياس التي تخرج منها بهار الطعام وترُصه على الطاولة 
مروة:الله ينور عليكي انا جعانه اوي جدا خالص دلوقتي 
بهار:مش ناوية ترجعي بقا يا استرونج اندبند وومن 
مروة:لا مش دلوقتي لما اخلص العقار ابقى ارجع
بهار:وانتي هتخلصي عقاقيرك دي في بيت عفاريت تيتا سعدية  
اتجهت مروة الى الكرسي وجلست عليه وثواني فقط ووقعت هي والكرسي على الارض بعد أن كُسر
صرخت بألم:الله يخرب بيتك يا بهار كان لازم يعني تجيبي سيرة العفاريت 
مدت لها يدها لتسندها وهي تقهقه وتقول:معلش يا عالمة الكيمياء تعيشي وتاكلي غيرها 
اقعدي يلا ناكل انا جعانه اوي 
_________________________________________

 تجلس على طاولة صليحة الحال عليها العديد من المركبات والمواد الكيمائية المسكوبين في انابيب الزجاج المخبريه وتقطر بعض من هذا وبعض من تلك علها تتوصل الى العقار الذي سيفيدها في وصولها الى هدفها
 وامامها بهار بعد ان لبست الزي المعقم الذي تلبسه مروة 
امالت هاتفها لتريها بعض الصور قائلةً:شفتي الاكس بتاعك احمد الخاين خطب وحدة جديدة غير البت الحرباية التانية بتاعت الاسبوع الماضي 
نظرت مروة الى صورته بأشمئزاز وردت:جاته داهيه كل اسبوعين يخطب واحده تفيه قليل الرباية 
ردت بهار بتأيد:طبعا مش امه صفنار 
مروة بسخرية:صفنار الرقاصة 
ضحكت بهار بصوت عالي ثم التفتت الى هاتفها لتصيح بعدها بتذكر:صحييح اسراء بنت عمتك فدوة يا عومري اتخطبت مبارح 
مروة:وطبعا مكلمتش لا ابويا ولا امي 
بهار:ايوه الحرباية والله خسارة فيها امها اينعم هي فدوى يا عومري بس طيبه من جوا تلاقي اسراء هي الي اصرت انه الخطوبة تكون على الساكت وقال ايه باعته كرت دعوة للفرح على البيت مكلفتش نفسها تجيبه الحرباية 
مروة:مستبعدش منها الحركة دي هي كده من زمان كل ما تعمل حاجه تخبيها خايفه من الحسد يختشي
بهار:والله ما حد عينه حسوده غيرها فاكره الفستان الي اشترتيه فالعيد الي فات اول ما شافتك فيه نزلتي السلم دحرجه زي الفرخه و رجلك اتكسرت  
رفعت مروة يدها تزيح النظارة من على عينيها رد:متفكرنيش ندمت وقتها ان.. 
صاحت بفزع بعد ان ارتطمت يدها بأحد العقاقير على الرف امامها لتتهشم بداخل زجاجة العقار الذي كانت تجربه 
مروة بفزع:الله يخرب بيتك يا بهار كان لازم نقر على الناس هنا اهو العقار خرب 
صاحت بهار بتذمر:الله وانا مالي انا 
صرختا بعدها بفزع حين انفجر العقار في وجهيهما مُحدثًا دخان كثيف اللون لا يُرى من خلاله شيئ 

سعلت مروة وهي تبعد الدخان عن وجهها:ينهار مش فايت ايه الي حصل ده 
بهار بسعال:الله يخرب بيتك اختراعات و انفجارات البيت هيولع 
اتسعت اعين مروة بفزع ونظرت حولها الى الصحراء الجرداء وقالت وهي تبتلع ريقها:بهار افتحي عيونك انتي شايفه الي انا شايفاه
فتحت عينيها لترى هي الاخرى الصحراء القاحلة نظرها الى بعضهما بفزع وقالا:يلاااهوي
💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜



الكاتبة هبة الله عمران 
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان