يحاوطني الظلام من جميع الإتجاهات، أرى اليأس وأحزاني أيضًا، أسير بلا هدف وبلا حلم، حتى رأيتُ مصباحًا، وقفت قليلاً أشرد فيه، وأفكّر: لِمَ رأيتُ هذا المصباح؟!
لِمَ في هذا الوقت تحديدًا؟!
عندما تملَّك مني اليأس، وبينما أنا شاردةٌ، أتى بفكري تفسير كل هذا؛ إنه النور الذي يدل على الأمل، على البدء من جديد، على اِنتهاء كُلَّ أحزاني، واِنتهاء كل هذه المشاكل وأخيرًا قد حلَّ الأمل من جديد، وأخيرًا قد فرِح قلبي، تفائل مهما اِشتدت الصعوبات، تفائل وإن لم تجد سببًا واحدًا للتفاؤل.
_مريم علي"روسلين"
_جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق