بروده غرفتي تلك تُشبه شخصي الجديد، شخص يُظهر انه لا يڪترث او انه حقًا لا يڪترث لشيء، ڪل الأمور التي كانت تُسبب لي جُرحًا وتبڪيني أصبحت تمر مرور الڪرام أمام عيناي، أستطيع اليوم أن امارس حياتي بشڪل طبيعي رُغما عن حال قلبي، ليس من السهل علي المرء أن تمر امامه ڪل الأشياء التي وضع قلبه فيها ولم يجني منها شيئًا، أن يري أحلامه تُحلق بعيدا عنه، أن يصطدم بالواقع، أن ڪل الأشياء التي تعلق بها ترفضه، أن يُصبح شخص أڪثر عمليه، نحن لا نڪبر بالسنين.. نحن نڪبر بالازمات والصدمات والمواقف.
للڪاتبـة:رانيـا محمد "أنـِين"
#جريده إرتچال
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق