لم أستطع تخطي تلك الليلة، عندما فَقدتُ شخصي المفضل، كان معي في كل شيء، يشاركني أصغر الأشياء، لا يَمل؛ فمُنذ رحيله؛ لم أعد أنا؛ فأنا تائهة دونه؛ فـهو كان بمثابة نورًا في حياتي، كأنه عوضًا عن بشاعة هذا العالم،
حاولت مرارًا وتكرارًا أن أملأ مكانه بشخصٍ آخر، لم أستطع؛ فمكانه فارغًا، ولا أحد يستطيع أن يأخُذَ هذا المكان إطلاقًا، أدعو الله ليلًا نهارًا له؛ فـهو يستحق كل هذا وأكثر بكثير، أدعو أن يعود إليّ، لقد اشتقت له حقًا، يا ويلي من عذاب الاشتياق؛ فـإنه قاتل.
لـ_هاجر_عيسى"وتين"
جَريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق