السلام عليكـُم
»وعليڪم السلام ورحمة الله وبركاته..
الصحفيّـة مريم ربيع 'جريـدة ارتجـال' ، نتشرّف بعمل حوار صحفي مع الكاتـِبة المـُبدعــة:- منة الله يحيى
يُشرفني أن أكون فى هذا الحوار الصحفى مع صحفيتي مريم ربيع.
عرفينـا بنفسـِك وإزاي بدأتِ في مجال الكـِتابة؟
أنا منة الله يحيى، ڪاتبة وأدرس فى معهد خدمة اجتماعية وعمرى 20 سنة، بدأت كتابة عندما بدأت اقرأ في مجالات عديدة، واقرأ لشعراءٍ، فڪانت ڪتابتى هويةٌ لي.. ولڪني ڪنت أڪتب بالعامية وبعد هذا طُوِّرت إلى ڪتابة الفصحى.
ممكن نعرف بدأتِ كتابة من إمتى؟
بدأت الڪتابة فى سن السابعة عشر من عمرى عندما لاشت الحياةُ أحلامي يوم الواحد والعشرين من شهر سبتمبر عام 2020.
مين اول من قدم لكِ الدعم في المجال وشجعك تكملي؟
صديقتى بارك لي الله فيها وفي عمرها فڪانت مصدر دعمي فى هذا الوقت وأن اقوم بڪتابة ما هو جاري فى حياتي من خلال إفراغ ما في قلبي، ثم ساعدتني في تطويري في الڪتابة من حيث تبادلُ الڪلمِات، ثم أتى لي الدعم من أصدقائي على مواقع التواصل الاجتماعي وهو الفيسبوك عندما بدأت بالنشر عليهِ.
ما هي الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
صُعوبات الحياة لا تنتهي ولڪني واجهت العديد من الصعوبات مثل:
تلاشي أحلامي في ڪل موقف في الحياة وفي ڪل عامٍ من عمري، فڪانت الحياة شديدة الصعاب والقساوةِ عليّ ولڪنى ڪُنتُ أضغط على نفسي حتى تمرُ وأصل لأهدافي ولا أتأثر بها، ثم تخطيتها بمقالات ربّانية مثل:
وعسىٰ القادم خيرًا.
وعسىٰ أن تحبوا شيئًا وهو شرٌّ لڪم.. وعسىٰ أن تڪرهوا شيئًا وهو خيرِ لڪم.
هل لديكِ أي أعمال ورقيـة؟
ليس بعد، ولڪن يومًا ما سوف أقدمها في صحيفتڪم، فهي سوف تڪون لها فضلٌ عليّ.
ما هي فكرة أعمالك اللي كتبتيها أو شاركتِ فيها؟
أنني أڪتب عاميّ وفصحى، ولڪن أڪثر التأثير عليّ هو العاميّ فهذا يٕشبه هذا الجيل، ليس لدي مشارڪة فى أى مڪان بڪتابتي غير مواقع التواصل الاجتماعي.
ما هي الشخصيات اللي أثرت فيكِ ككاتِبة؟
وليام شڪسبير، توماس أديسون، محمود درويش، عمر المختار.. وآخرهم فارس قطرية في الظهور الأخير من هذا الجيل لأنه يصف أدق التفاصيل حاليًّا في المجتمع.
لكُل شخص مثل أعلى يتأثر بخطواتــهِ، من مثلك الأعلى؟
أبي، ولا يستحق أحدًا لمكانةً غيره فهو الداعم النفسي والمعنوي لي.
ما هي الحكمة التي أخذتيها نهجًا لكِ في الحياة؟
ڪلما صعد الإنسان للأعلى، ڪلما زادت حوله الغيوم.
الأمس سُحب، والغد مؤُجل، أما الحاضر فهو السيولة الوحيدة المتوفرة، لذا فإنه علينا أن نتصرف بحڪمةٍ.
ما هي خططك القادمة؟
خطتي القادمة بإذن الله... سوف أتقدم فى ندواتٍ لفتح مرڪز تخاطب وأكون فيه أخصائية تخاطب بإذن الله.
هل لديكِ مواهب أُخريٰ؟
إلقاء شعر، الرسم.
نصيحـة للمواهب المبتدئة والمُعرّضـة دائمـًا للانتقاد والإحباط ولو أنتِ مِنهـُم شايفـة إيه أكتر حاجه تساعدهـُم؟
أن يرموا حمولهم على الله أولًا، ثانيًا: يقوموا بجمع هذه الانتقادات ويبنو عليها أحلامهم فما من داعم لأحدٍ غير أهلهِ، واجهتني انتقادات ڪثيرة، وڪثيرٌ قالوا لن أُڪمل في مسيرتي والآن أفاجئهم بڪتاباتي، ثم يحتفظون بها في هواتفهم، ثم سيعترفوا يومًا إنڪِ ڪاتبة أو راسمة أو مهارتڪ فى مواهبڪ بالنجاح.
نص من كتاباتك؟
يا تارڪ الصلاة ويلڪ من اللّٰه فما الحياةٌ إلا لهوًا!
وما الآخرةٌ إلا أعمالًا، فأحسن في دُنيتڪ ولا تترڪ الصلاة وقم بالاعمال الخيرية حتىٰ يرضى عنڪ الله.
نص من كتابات كاتبـكِ المُفضل؟
إن الآثام التي تأتي بها الإنسان فى حياته غالبًا ما تُذڪر بعد وفاته ولڪن أعماله الحميدة تُدفن ڪما يُدفن جسده وتُنسى.
كلمـة للجريدة نختـِم بيها الحوار؟
أنني شاكرةً حقًّا أن أڪون دورًا في هذه الصحيفة رغم صُغر سني ولڪني أشڪر صحفيتي مريم ربيع على اختيارها لي لعمل حوار صحفي معي، وأشكر الصحيفة لأنها سوف تستمع لحديثي هذا.
تحبي تضيفي كلمات للحوار؟
نبذة آُخرى عن كتاباتي
ليتني أعود طفلةً
بـقلبٍ بريء لا تشوههُ تلڪ الندوب
وبصحيفةٍ خالية من جميع الذنوب
أعلم أنَّه لا بُكاء علىٰ اللبن المسڪوب
ولڪن ظنِّي بالله خيرٌ لعله عنِّي يتوب
كانت معكُم الصحفيـة مريم ربيع القالع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق