كتبت : يارا مدحت
رغم تغير العالم وتطوره تظل الكتابة،
جزءًا منّا، تعبر عما بداخلك لربما يصف شعور أحدهم، وظهرت إلينا الموهبة "هدير نهاد" سحرت الأحرف وأظهرت لمساتها، وكتبت لنا النصوص والخواطر والرويات،
بخفة الفراشة.
حوار صحفي مع هدير نهاد
- هدير تقدري تعرفينها في البداية بنفسك ؟
-هدير نهاد، أولى كلية الطفولة المبكرة جامعة القاهرة
-أوصفيلنا الكتابة بالنسبة لك؟
-الكتابة هي الجزء الذي يجعلني أشعر أنني حية.
- هل مارستِ الكتابة من قبل أم أنها كلمات ظللتِ محتفظة بها ؟
-مارستها، أكتب روايات ونصوص وخواطر.
- ما هو اللون الذي تفضلي الكتابة فيه من فنون الكتابة؟
-اجتماعي، رومانسي، حزين.
- ماذا عن كتابة الروايات ؟
-كتابة الروايات خطوة مهمة جدًا بالنسبة لي، ومن خلالها استطيع توضيح رسالة ما بالكتابة عنها.
- هل هنالك كتب قد صدرت لك ؟
-نعم، لدي رواية فريدة ورواية زُين لي، ورواية جديدة ستصدر في معرض الكتاب هذا العام لكني لم أعلن عن اسمها بعد.ل
- ماذا عن أحدث اعمالك؟
-رواية اجتماعية عاطفية، تتحدث عن الأهل وتأثير علاقتهم معنا علينا، والخوف الذي يعرقل الطرق دومًا.
- في رأيك هل يستطيع أي شخص أن يكون كات أم أنها موهبة لا يمتلكها إلا البعض؟
-الاثنين، فالكتابة موهبة واتقان أيضًا.
هل وجدت من يدعم موهبتك ؟
-نعم، أهلي واصدقائي ثم الأشخاص الذين يتابعونني على مواقع التواصل الاجتماعي.
في النهاية هل تتوقعين إقبال جمهوري لمعرض الكتاب أو هل تظل الثقافة لها نصيب من اهتمام الشباب ؟
-الأشياء لم تعد مثل قبل والاهتمامات تتغير، لكني أأمل أن تظل القراءة جزء من اهتمام الجميع.
وفي النهاية كل منا له شغف هدف ووصول نتمنى أن تنالوا جميعكم ما تسعوا إليه.
للإعلان 01029256935




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق