جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

ثلاث ثوانٍ وتقع فالحب "رواية آتاركسيا" للكاتبة ضحى أحمد

كم من الوقت التي يحتاجه المرء للوقوع بالحب 

رواية " آتاركسيا"  للكاتبة ضحى أحمد

ثلاث ثوانٍ وتقع فالحب "رواية آتاريسكا" للكاتبة ضحى أحمد
  • اسم الكاتبة: ضحى أحمد
  • اسم الكتاب: آتاركسيا
  • النوع: رواية دراما رومانسي، فلسفي.
  • عدد الصفحات : 159
  • دار النشر : دار الأحمد للنشر والتوزيع
  • السَرد والحوار: لغة عربية فصحى

نبذة عن آتاركسيا:

آتاركسيا قصة حُب جميلة، ولكن قبل أن تكون رواية رومانسية ناضجة وحسب ، أردتُ أن أوضح في البدايةِ أنها رحلةُ لتجربةِ العديد من المشاعرِ المهمة التي تواجه الإنسان، فتتركُ شبحها كآثرٍ قاس بقلبِه، وتجعله يتخبط في صراعاته مع ذاته وتزيدُ رغبته في الانعزال، تزيد من إرادته في الإغلاق على كل شعورٍ قد يخالجه خوفًا من أن يتم نهشُه و إعادته إلي مقبرةِ الأحاسيس الهامدة بِداخله..

وعند لحظةِ تأقلم بطلتنا مع تلك الحرب الطاحنة، تري أحد مُسببات ذلك الهروب السابق ،حبُ طفولتها الذي أصبح الآن برفيسور بجامعتها، ومتزوج ولديه أسرة، إلا أنها تجده صار معتم، ويكسوه هالة ضبابية غريبة من الحزن الرمادي المبهم، فتنعادُ الصراعات، وتفيض الالآم المتضاعفة من رأسها.. فكيف ستتعامل مع ذلك المس الكهربي الذي أصابها بالكامل، هل ستبقى على مشاعرها العميقة كالسابق؟ أم ستقرر رؤيته كأستاذها وتجعل من نفسها رفيقةً له ولوحدته الغامضة؟

رأيي الشخصي لرواية  آتاركسيا:

من يقرأ سيعتقد أنها كاتبة مخضرمة ولن يصدق أن هذا أول كتاب لها، فهي تجيد كتابة الأوصاف ببراعة.

لها قدرة فائقة على وضع حدثٍ بسيط على الورق بطريقة بعيدة كل البعد عن الملل، الطريقة التي تنقل بها الأحداث تأخذك إلى عوالم مختلفة وتجعلك تشتاق للبحر، وللشتاء، وللأمطار، وللقهوة حتى إن كنت لا تحبها.

وأنت تقرأ ستجدها دون شعور وضعت أناملها على مواضع آلم بداخلك لم يكن لديك الجراءة لتعترف بها، أو تعترف أنك بالفعل تواجهها، ستلون عالمك بِداخلِ أحرفها باللونِ الفيروزي الشاحب وحباتِ البنِ المتداخلة مع رائحةِ ملوحة البحرِ، ورطوبةِ المطر.

طريقة كتابتها الرومانسية كانت في غاية النضج ويتخللها العديد من النقاشات الفلسفية، بالإضافة لتفسير الجوانب النفسية بوضوح في شخصيات الرواية الرئيسية.

كم من الوقت يحتاجه المرء للوقوع في الحب؟
بالنسبة لي.. ثلاث ثوانٍ فقط

في صالة 2 جناح B17 لدار الأحمد للنشر والتوزيع

#رواية_آتاركسيا
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان