وبعد مرور السنوات والبُكاء
وجرحٌ طال إلتئامه
وبحرُ الدموعِ الذي جفْ
عاد معتذراً
كانت تظن أنْ بعد عودته ستحضنه
،وليس إحتنضاناً عادياً
وإنما إحتضاناًيَكْسر العظام ويروي شغف القلب
لكن بعد عودته لم تقابله بنفس الترحاب
ولم تحتضنه
ولم تتكلم
بسبب غيابه المستمر
أخذ قلبها علي الصمت.
- أسماء توفيق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق