عناق الأحبة كاللقاء بين العاشق ومعشوقة، بين الأم وفلذات أكبادها، طال غيابهم فاشتاقت لهم، فكذلك يحتضن البحر وأمواجه الشمس بين أحضانه ويقبض عليها حتي يُخفيها تمامًا بين ثنايا أضلعه حتي تصبح جزء لا يتجزأ منه، كم هو شعور يروق له القلب أملًا، كالأسماك يغمرها البحر غمرًا بجوفه لا يُخرجها أبدًا فهو ملجأها وأمانها الوحيد الذي تحتضنه وتعلم أنه حبل النجاة.
- أسماء السبع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق