قبرًا يُواريني
كم أصبح هذا العالم وحشِي جعلني أتمني الموت لما أصابني من ألم جعلني ميتًا حيًا، أود الفرار منكم وإن كلفني الأمر أن أبني لنفسي قبرًا بيدي، أود أن أتواري عن عيونكم فهي كالسهام تُمزق قلبي لأشلاء، أصبحت منكمشة علي حالي لا أود لقائهم ولا مخاطبتهم بل أود الابتعاد كل ما أريده هو الابتعاد والابتعاد والابتعاد فقط، فداخلي يبكي ويصرخ وينوح علي ما أصابه من همٍ ألمّ بي وبقلبي، تبًا لكل هذا العالم سأضرب بهم عرض الحائط، فإن عشت في قبو هذا علي هين أكثر من أن أعيش في كل هذا الألم والخُذلان فلا سامحكم الله ولا جمعنا في لقاء وعنده سنلقي حتفُنا وتجتمع الخصوم فنلتقي لا لمحبة بل لقصاصٍ وكفي.
بقلمي أسماء السبع.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق