للوهلة الأولى وقفت عاجزه بين أقلامي عن التعبير عما يجول بداخلي ماذا أكتب؟ عن الألم أم الأمل!
ثلاثة أحرف استطاعت أن تتشكل بشكلين، يضاد كل منهما الأخر بكل ماتحمله الكلمه من معنى، إنهم محاربي السرطان، هؤلاء المثابرون الأقوياء، الجبال الشامخه التي لا تهزها العواصف مهما هبت، تتساقط خصلات الرأس الواحدة تلو الأخرى؛ معلنه عما تحمله تلك الأفئدة من أوجاع، الآلام تتوالي وآهات تكاد تحطم قلب كل معافى، ولكن مازالوا يقفون ف وجه اليأس يحملون راية الأمل، ينتظرون الفجر يأتي معلنا الانتصار، أصبحت الدموع لا تزيل الألم حتى طال خريفهم واشتد هذه المره، ولكن حتما ستأتي الأمطار تروي أجسادهم وتزيل البأس ويستقبلون الربيع كالفراشات تتطاير حول الأزهار مرحبه بالنسائم من جديد، ستعيد لهم الحياة مافقدوه يوماً، فلا ألم الا ومصاحبه أمل.
#كريمه_ فوزي
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق