أذكر أنها كانت ليلة رائعة لا زلت أتذكرها حتى الآن، لم أكن أعرفك وكذلك أنت، اصبحنا نتحدث في كل المواضيع غير آبهين بمرور الوقت فقط أنا وأنت وظلام الليل إعتدت محادثتك وأصبحنا أصدقاء حدثتك عن مشاكلي أسكنتك قلبي ولا أعلم كيف أحببتك أصبحت لا أقوى فراقك لا أدري كيف علقتني بك أو كيف أحببتك فقط أذكر أني كنت أنتظرك وكأنك أنت فقط شغلي الشاغل مرت الأيام أحببتك وأحببتني تشاجرنا و تصالحنا، غضبت مني وعلي وخذلتك كثيراً أحببتك فقسوت علي عشقتك وأحزنتك وأسعدتك وراقبتك ومازحتك جعلتك من ممتلكاتي الخاصة حبي لك أصبح مثل حب الأمتلاك أنانية أنا حين يتعلق الأمر بك فكل شيء قابل للنسيان إلا أنت وها أنا الآن أذكرك فقد مر عمراً و لم تمحَ من ذاكرتي بعد.- كنت أكذب في كل مرة قلت لكِ إن كل الطرق تؤدي إليكِ، أنا من كان يعطف الطريق عنوة ليعود إليكِ..
أنا الآن لا طاقة لي بتقليم أظافري فما بالك ِ بكل هذه المسافة بيننا حين خذلتني فكرت في معاتبتك، كنت أتألم وظننتُ أن معاتبتي لـك قد تشفي وطأة الآلام في قلبي، لكن في الوقت نفسه كنت أخشى من جفاء وقسوة الرد، مضيت أيام في حيرةٍ ما بين معاتبتك وبين تجاهل خذلانك والمُـضي حفاظًـا على علاقتنا، في النهاية قررت أن أعاتبك وكما توقعت تمامًا كانت ردودك باردة وسخيفة جعلتني أشعر بالندم، ليس لأنني عاتبتك بل لأنني أحببتك أو لأنني تعشمت أن تكون مكانتي في قلبك هي نفس مكانتك في قلبي، في النهاية..
مضت ليلةً قاسيةً كدت أسقط من فرط الآلام حتى قرأتُ عبارة تقول..
"أن تحب شخصاً لا يعني بالضرورة أن يبادلك الحب" أنا من بالغت في العطاء بينما لم أنتظر منك أن تقدِّم لي ولو كلمة طيبة، أنا من بالغت في البقاء بجوارك في أشد لحظات حزنك وتعاستك بينما لم تتحرك انت خطوة واحدة حين رآيتني أسقط في المعاناة، لم يخطىء أبدًا في تجاهلي واعتباري شخص من ضمن قائمة أشخاص طويلة في حياتك أنا من أخطأت حين أعتبرتك الشخص الوحيد المهم والأهم في حياتي..
هل تشعر بما أشعر به الآن
بالطبع لا، أنا من أُبالغ وأفرط في الحب دائمًا
_انكسار متعب
_اميره الجزار
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق