أحببتك رغم كل شيء، بل أنني أحببتك أكثر من ما ينبغي، ولكني قد أدمنت هذا الحب، فقط بوجودك بجاني، أود أن أخبرك بمدَى عشقي لك، وكيف يكون هذا العشق مُتذايد، عندما تكون بقربي، هل تعلم؟ عندما تغمرني في أحضانك، أشعر أنني أذوب، وكأنني جليد ينصهر، نعم أكون مشتتة عندما تنظر بعيناك الزيتونية، كم أعشق هذا الشعور، فقط لأنه معك، وأما عن حنانك الذي تملئني به، فإنهُ يُعد بمثابة الروح الملازمة لي، لا أُجيد التعبير والبوْح عن ما يجول في خاطري، ولكن حقًا بداخلي الكثير من الحديث الذي أود إخبارك به، الكثير يقولون أن الحب ما هو إلا تنازل عن الكرامة، لا يعلمون أنه طوق النجاة من هذا الخراب الدنيوي، ولكن حقًا أُقدم لهم أعذار كثيرة، لأنهم لا يجدون أحد بمستوَى حنانك، وعشقك لي، أود أن أصرخ وأقول بأعلَى صوْت، أنك أعظم انتصاراتي، دُمتَ أمني، وأماني، ومأمني من كل شيء.
* هاجر _أحمد*
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


عااااش ليك ي جميل ❤❤
ردحذف