لم أعرف يوماً معنى الألم مثلما عرفته اليوم ، وكأن شيئاً تغلغل داخل قلبى وغطى عليه بكساء أسود ، لم أعد أشعر بنبضه مثلما كنت أشعر به .. أنا الآن أعيش كالجثة الهامدة .. جسد بلا روح .. أصبحت لا أريد العيش فى هذه الحياة الظالمة .. حياة بوجهين : إما أن تكون منصفة معك أو ...... أنا حتى لا أريد إكمال تلك الكلمة ، لقد خسرت كل شئ .. نعم خسرت وأنا أعترف بذلك
كنت كالزهرة المتفتحة أنشر البهجة هنا وهناك والضحكة لا تفارق وجهى .. كان الحزن والوجع لا يعرفان مكاناً فى قلبى ، أم الآن فهما متواجدان معى وكأننا أصبحنا كالشخص الواحد
ولكننى كنت أسمع مراراً وتكراراً صوت داخلى ينادى .. صوت يقول لى بأننى لست ضعيفة ، يريد منى النهوض والعودة من جديد وتحقيق أحلامى فالجراح ستشفى عاجلاً أم آجلاً .. وهنا ابتسمت حقاً .. ابتسمت من داخل قلبى لأننى عرفت بأن هذا الصوت ما هو إلا صوتى أنا .. أصبحت أريد الحياة .. أريد أن أعيش كما كنت .. سأحاول ولن استسلم هذه المرة فالهروب من الواقع طريق لا نهاية له
- بقلمى ميار محمد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق