ما كنت أدرى أنى مازلتُ انتظر شئ من أحد، لكن عندما جاءنى الرد بارد وغير مبالى لهذه الدرجة، شعرتُ بوخزه فى منتصف القلب تقطر دمًا، وللأسف أدركت أنه مازال جزءًا بداخلي به أمل، مثل طفل ينتظر كلمة تشجيع أو حلوى، ولربما راشد ينتظر بعض اللطف والدعم
لِ إسراء كمال"قدر"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق