جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

"مِن أنا الخائفة"|"جريدة إرتجال

"مِن أنا الخائفة" 
إلى تلك الطفلة التي خلفتها بداخلي ورحلت.. 
كيف حالك اليوم؟ 
أخبريني أ مازلت تخافين المكوث في غرفتك السوداء؟! 
لا أعلم شيئاً سوا أني أفتقدك هنا حيث أكون، لا أراكِ فقدتي الشعور بي؛ فبالأمس نظرت لِطيفك مفقوداً بين الجموع، بات يهرول بعيداً عني؛ خائفةً كعادتك، رأيتك فقدتِ بعض الوزن أيضاً، وملامحك الهادئة إحتلها الظلام؛ وكأنه يواري حزناً ما. 
أخبروني أنكِ حاولت الرحيل مرات عده، كما أني رأيتُ أثار فشل محاولاتك تلك على معصمك؛ فحزنت عليك كثيراً، كما إلتهمني غضبي من نفسي. 
كيف باء بي الحال هكذا؟!
أ أهملتك لهذه الدرجة؟! 
حسناً لا تتطلعي بتلك النظرة المشتتة، فأنا لم يكن لدى خيار اخر؛ إن تركتك لعالمي لإنقض الحزن يفترس قلبك؛ فغرفتك القاتمة خياراً مؤلماً، لكنها تظل أفضل بكثير من أنوار عالمي. 
وأخيراً أنا لست آسفة لفقدك بداخلي؛ فَهَيناً عليا من تركك مكبلة بأذرعة الموت، ويأتي أحدهم يجبرني أبتسم؛ كي تلتقط الحياة صورة قوية منك.  
بقلمي/ سها عواد.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان