أصبح الهاتف إدمان، مؤخرًا أصبح يظهر في كل مجلس عائلي، مجلس للأصدقاء، يُرافقنا في كل ثانية من حياتنا، و أوصل البشر إلى مرحلة لا يُمكن الأستغناء عنه أبدًا، كان مجرد الهاتف فقط للإتصالات، وحاليًا أو مُنذ سنوات أصبح هو العالم بأكمله، هو الأصدقاء، هو العائلة، هو كل فرد قريب منا، جعل الفرد يستغنى عن الأفراد الأخرى في مقابل انه معه، وأحيانًا نتمسك به ولا نُحادث أحد ولكن نريد الإنعزال عن الأخرين، وهكذا الصديق الوحيد لكل منا هو ليس فرد وإنما هو آلة نتمسك بها دائمًا، أخترعنا عالم أخر بداخل عالمنا الواقعي، عندما يواجهنا مشكلة أو عقبة نلجأ للهاتف، أصبحنا نفرح مع أحد أو نحزن مع أحد عبر الهاتف، كثير من العلاقات تنتهي بمجرد محادثة على الإنترنت أو مكالمه هاتفية، مُنذ زمن كُنا نلتقي في يوم مخصوص للعائلة، إنما حاليًا هذا الإجتماع أصبح مكالمه هاتفية كل أسبوع أو كل شهر أحيانًا، العلاقات تدهورت بمجرد دخول الهاتف وإدمانه، لابد من إستفادة للهاتف ولكن ليس إدمانه حتى نسترجع أيامًا أشتقنا لها.
لارين جابر *أميرة الكتمان*
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق