بضعة أفكار تُحيط بي، إنها تشير بأنها آتيةًُ لتوقِظنى من شر الظنون، أتت لتقول لي حقيقة مشاعركم لتقول لي الظن الحَسن .
كَان من المفترض يا صديقي أن تقول لي
حينما تركت يداي؛ تركتها لتتمسك بأُخرى تَكن لك بدلًا عني..
صديقي أتذكر أنك تَركتُ يداي لأنني لم أكن كافية، لم أكن أعلم كم أنت تحتاجني وأنا مُقصرةًُ معك..نعم أنا مقصرة..
مازلت أرى نفسي أنا مَن أخطأت وأنا من تَخليت وتَركت صديقي حينما كان بحاجةٍ لي ما زلت أرى أنني السيء الذي تخلى لا أنت..
رغم عدم وقوفك بجاني، وتخليكَ عني، رغم كل مرّ ما زِلت أراك صديقي، لا أرى غيرك صديق لي.
ولكن سيصلح اللّٰه كُل شيء وسَتُرد إلىّ ردًا جميلًا، ولم تكُف حينها عن السؤال كما كان..
- يَارا مِدحت
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق