"مكتوبً بحزن"
اتمنى فقط العودة إلى هذا القبو الهادئ عندما كنت وحيدة سعيدة بدونهم وأمتلك كل شيء كانت أكبر مشاكلي هو إنتهاء آخر جزء في الرواية عندما أُدرك أني سَأشعر بالإشتاق للشخصيات المُمَثِلة لها فكان كل حَرف فيها يتجسد في واقع رسمته لنفسي في ثنايا عقلي الذي كان ممتلئ بالأفكار الوردية عن الحب، والصداقة، والعائلة، وشريك الحياة الأبدي لم تُدنس تلك الأفكار إلا عندما خرجت لما يسمى بشر فتحولت كل تلك الأفكار الوردية إلى رماد داكن يصعب تميز ما إن كان رماد أم فُتات قلبٍ محروق
ليتني لم القا يومً إنسان
#قبو_الفتاة
#لـ_هاجر_مصطفىٰ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق