رغم الأرض الجدباء اليابسة التي لا زرع فيها ولا ماء، إلا أني لا زلت متمسكة بأحلامي، وستظل في قلبي وعقلي لن أتأثر بهذا القحط، كالقشة ستنقذني مما وقعت فيهِ، ربطت فيها أخر حبل؛ لأجلها تبقى؛ فهي أخر دليل على الحياة في أرضي، إنعكاس السماء بلون البحر أراه تحلق بهِ طيور أمالي، ترتفع مُبيتعده هي الآخرى عن مكان جلوسي، حتى جذع الشجرة تمرد على قسوة اليابسة، وجمودتها، فكيف سأتحمل أنا كل هذه المشقة؟
ما أقساه من شعور! عند مغادرة كل وسيلة تُبقيكَ على قيد الحياة.
الكاتبة: نعمة صلاح الدين الجوهري
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


عاش 🌹💜تسلم ايدك
ردحذف