برغم فرقنا إلا أنه مازال طيب القلب وحنون، وذلك الوجه العابس وراه العديد من المشاعر، حب وشوق وحيرة، أعلم أنه قد أفترقنا وايضًا أعلم نظرتك لي أعرف أنها حزن ويمزجه القليل من الأستغراب ولكن ماذا أفعل بقلبي الذي مازال يعشقك ويخشي أن يصيبك مكروه، فَأنا لا يهمني في تلك الحياة غيرك نعم فَأنتِ الجزء الجميل واللطيف من هذا القلب البائس، وأنا علي يقين أنك لا تسمعيني الآن ولكني أعرف أنكي تفهميني من نظرة عيني، فَأود أخبارك أني أحبك برغم بعدنا وأخاف عليكي من كل شيء، وأتمني أن نرجع سويًا مرة أخرى، فأني لا أتحمل ذلك الفراق لأنه بالنهاية قد كشفتني مشاعري.
ندي_أحمد"تُوليب"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق