بحقك هل أستحق ذاك العناء والألم؟! لم أعرف للحياه يوما معنى بدونك، لم تشرق شمس دنياي إلا برؤيه وجهك مبتسما، أردت فقط أن أخبرك قبل رحيلي؛ أن عشقك لن يزول حتى تفارق مهجتِ الحياة، ويتوقف الفؤادُ عن الخفق بأسمك وتصبح أنفاسِ معدومة، وحتى حينذاك لن أقدر على نسيانك مثلما فعلت، ولا على تحمل ألمك مثلما تألمتُ أنا، تحملتُ ما لم تتحملهُ الجبالُ من أعباء، ظللتُ راسخًه وأقوم بأستمداد القوه منكَ، لستُ قبيحه حتى تتجاهلنِ، ولكني مذنبة فقد أبحتُ لنفسي أن أحب وأن أعرف معنى السعادة التي لم أشعر بها قط، الأن حقا اتمنى أن افني فبفنائي ستعلم مدى حبي، فأنا انتظر تلك اللحظه التي تأتي بها إلى قبري لتقل أفتقدك.
أميرة_الرعد
ميرنا_يوسف
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق