جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

دنيا غائره|"جريدة إرتجال"

لا أرغب بأن أحيَ بفتات دنيا غائرة، أود فقط أن أرى وجهك الحسنُ، فأنا لا أرى غيرك رجلًا دونً عن بقيه الرجال، أهٍ اذا علمت بحجم الشوق الذي بداخلي نحوك وأنت بجانبي، لا معنى لكلمه أحبك في وصف هواك الذي ابتلانِ بعشقق فقد توصل بي عشقك إلى الجنون، أتُري ما مقدار الألم الذي بداخلي نحوك فأنا أحبك بدون وجه حق، احبك وأعلم أنك لن تحبني أبدا وأحبك وأعلم انك لست لي وأحبك وأنا قاتله لمشاعري وكاظمه لغيرتي، نعم انا المذنبة، فبأي حق أبحتُ لنفسي عشقك بأي حقًا ترغب عينايا برؤيتك، تراني مجرد صديقة وما أنا بصديقة، اريد فقط أن تنظر لي لتعلم عن حبي الذي تعجز جميع الحروف على تشكيل كلمه واحده لوصفك.
بحقك هل أستحق ذاك العناء والألم؟! لم أعرف للحياه يوما معنى بدونك،  لم تشرق شمس دنياي إلا برؤيه وجهك مبتسما، أردت فقط أن أخبرك قبل رحيلي؛ أن عشقك لن يزول حتى تفارق مهجتِ الحياة،  ويتوقف الفؤادُ عن الخفق بأسمك وتصبح أنفاسِ معدومة، وحتى حينذاك لن أقدر على نسيانك مثلما فعلت، ولا على تحمل ألمك مثلما تألمتُ أنا،  تحملتُ ما لم تتحملهُ الجبالُ من أعباء، ظللتُ راسخًه وأقوم بأستمداد القوه منكَ، لستُ قبيحه حتى تتجاهلنِ، ولكني مذنبة فقد أبحتُ لنفسي أن أحب وأن أعرف معنى السعادة التي لم أشعر بها قط، الأن حقا اتمنى أن افني فبفنائي ستعلم مدى حبي، فأنا انتظر تلك اللحظه التي تأتي بها إلى قبري لتقل أفتقدك.
أميرة_الرعد
ميرنا_يوسف
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان