سأبقي درعك الواقي مهما جارت علينا الدنيا؛ فأنا لن أتخلي عنك، سأكون لك عمودك الفقري الذي بدونه لا تقوي علي الحركة، سأرفع سيفي بوجه كل من يحاول أن يؤذيك، سأفعل ما في وسعي، وقد أَشُق علي نفسي بما هو فوق طاقتها؛ لأحميك سأجعل من قلبي لك قصرًا بحراسة لا تقوي أقوي جيوش العالم علي إجتيازه، وسأجعلك لعيني قرنية لا أري إلا بها، سأجعلك عصاى التي أتوكأ عليها وأنت كذلك، لن أسمح لأحد أن يمَسك بأي سوء صغُر أو كبُر؛ فأنت لي سند وأنا لك حصنٌ منيعٌ، فالله تعالي سمى هذا الرابط بالرباط الغليظ لما به من قوة، فعَلاقتي بك لا يقدر أحد علي زعزعتها، فالله جعلني لك سكنًا وجعلك لي سكنًا فبك أقوي وبي تعيش كلٌ منا وجهان لذات العملة لا يقوي أحدنا دون الآخر، فإني علي أتم الإستعداد للموت من أجلك ودفاعًا عنك، أن أتفانى في سبيل حمايتك؛ فأنت مأكلي ومشربي وراحتي وحياتي فكيف للإنسان أن يحيى بدون مأكل ومشرب يتغذي عليه، فأني بنيت لك في قلبي قصورًا أنت مالكها، ولا أحد غيرك يُتوج ولا بعدك يُتوج علي عرشي، فسلامي من قلبي لقلبك حتي يكون حبل الود موصول.
بقلمي أسماء السبع
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق