اتذكر تلك الليلة جيدًا الذي تأكد فيها انني لم أراك مرة أخرى ولم اتحدث معك، حينها انا لم اشعر بذاتي، ولم أشعر بأنني علي قيد الحياة، فذهبتُ وأخذتُّ رَوحيِ مَعك، تَركتُ لي ذِكراك فقط الذي تؤلمني كُلما جَلستُّ وَحيدة واكرر شريط الماضي معك، اضع يدي علي صدري وتنهَدت قليلاً حتي لا يغلبني البُكاء للمرة الالف ولم استطع، وينتصر علي وكأن شلالٍ من النهر يتساقط من عيني ولم استطع ان أوقف الدموع الذي تدفق من عيني، مَازلتُ أراك في كل مكان ومَازلتُ استمع إلي صوتك من حولي وكأنك تُناديني، اذهب إليك ولكن لم أجدك، اضع رأسي بين يداي واردد بأنك اصبحتُ لست موجودٍ، رفقًا علي قلبي فأنا لم أعد أتحمل هذا الغياب سَلبتُ مني روحي ولم تترك لي شيء هجرت ولم تعُد حتي الآن ...
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق