جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

عمق خفايا التكنولوجيا|" جريدة إرتجال"

بقلم: أسماء عامر

أنا أعد الظروف بأنني لا أحزن عليها مجددًا ولن ألومها اى
 كانت فعلتها، الجريمة الحقيقة ليست بها بل بي، لذلك هي لا غبار على نفوذها من طريق حياتي.

ما يطلق عليه ظروف هو يسمى في الشريعة الإسلامية القدر، لنا أن نؤمن بهِ خيره وشره،لكنَ السبب  وراء نفورنا من حياتنا والتنمر عليها هو
 'عيشنا حياة الآخرين،
'حبنا لحب من نتابعهم على مواقع التواصل والتأثر بهم وبملابسهم وترفهم،
'تقليدهم بكل شىء حتى الحديث وصياغة المواقف،
نحن الآن لا نعيش حياتنا، بل حياة من نراهم على تلك التلفاز أو الجوال الصغير ذو التأثير الخفي.

قل لي كيف لا أحزن على حالي وأنا أرى كل شىء اتمناه بأيد غيري ولا يصح لي سوا النظر لا أكثر، 
بالتعمق  في الأشياء تنظر لنواقصك موجودة بشكل سهل مبسط في رغائب شخصًا أخر، كأحد يمتلك سيارة،بيت،إمرأة جذابة مشرقة، وأولاد لا مثيل لهم، أنت تنظر لحياته الكاملة الجوانب والتي يريد هو أن تصل لك تلك الرسالة بأن حياتهُ كالأفلام لا ينقصها طرف خيط، بالتأكيد أنا لن أبعثر في خفايا الأمور لي ما وصلني.

ارقد ليلة طويلة أذم حظي المُشين،شكلي القبيح، ملابسي الغير ملفتة  شعري المجعد، وأقارن هذا بهذا يا للقبح حظي، كل شىء سئ كان لي.

٩٠%من شباب اليوم يعانون الإكتئاب بسبب هذا التطور التكنولوجي والذي أصبحنا نحن عبيد له، إذا شعرت بأي تغير مناخي تذهب لمصدر التغير وتعتزل الجميع، لترقد بحضن حبيب قلبك الموبايل لتنظر لمشكلتك،
محلولةُ عند غيرك و يستمتع بقضاء وقتًا بها، مثلا أنت اختلفت مع أهل بيتك تفتح الفيس بوك وترى عائلات تحب أولادها وأبً حنونا جدًا وهكذا يزداد غضبك، لكن الحقيقة ورأه هو ليس أهلك إنما ما تابعت.

نحن نؤثر كل يومًا أكثر بوسائل التواصل لا أعلم إلى أى مدى بعد يزداد الأمر لإننا بالقاع أو بقاع القاع، بأسوا موقف نحن جالسون

عمق خفايا التكنولوجيا يكمن بك أنتَ إلى ضياع وقتك في الزيف، البعد عن صلاح حالك، والتفرغ الكامل للهزل 

كيف لنا أن نحترس من تطورات مارك؟

جريدة إرتجال|عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان