إِشتَقْتُ لِرَائِحة المَطَرْ،ولِصوتِ الرَعْد، الرَعْد الذي لَمْ يُرعِبُنِي
قَطْ، بل أسْتَمْتِعُ لِسَمَاعِه، والبَرقَ يُنِيرَ غُرْفَتِي المُظْلِمة فِي الَلْيل؛ ومِنْ ثَمَ أَبْتَسِم لِرؤيتِه،أَبْكِي وتَهْطِلُ دِمُوعي عِنْدَ نِزُول المَطَرِ، وعِنْدَ سَمَاعِ صَوْتِ الرَعْدِ يَرْتَفَعُ صَوْتَ شَهِيقي، حقًا لَمْ أَرْتَعِدْ مِنْ ذَلِكْ الصَوت؛ فقلبي إِعْتَادَ عليٰ هَذِه الأَصْوَات؛ فَبِدَاخِلِي حَيِثُ يَسكُن الهَرْج، والضَوْضَاء،والمَلْحَمَة، فِي نُوفَمْبِر حَيِثُ يَسكُن الدَيْجُور.
-إهــداء صــابــر.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق