مِنْها،لَقدْ تَبَرَّمْتُ مِنْ كَونِي أُعَانِي، لَقْد أنْهَكَنِي الإِنْتِحَاب والأَسَي حقًا، يُجَلْجِلَ قلبي مِنْ شدة النَزِيف؛ لعله يَجِدْ مَنْ يُنْجِدَه مِنْ تِلكَ الحالة، مازِلتُ أَخْتَلِج مِنْ الرَهْبَة كُلَ لَيلَةٍ، مازِلتُ أَرْتَعِدْ مِنْ أنْ تَنْتَهِي حياتي مُبَكِرًا مِنْ شدة الأَسَى الذي بِفُؤادِي،حياتي أَصْبَحَتْ كَالشَمَعةُ المُنْطَفِئه، أَتَمنْي أن تَعُود مُبْهِجةً كالسابق، وَجْهِي الشَاحِبْ، وعَيِنَايِ الوَاهِنه،وجَلْجَلَة قلبي، وتَجَمُدْ عَقلِي مِنْ التفكير فِي كُل شَئٍ مُؤسِف، كُل هذا ولَمْ تَسْتطِعَ معرفة ما بي،لَمْ أَرَيَ يَدًا تُزيل عَنِي إِرْتِعَابِي، بل أَقوم بِمُحاوطة ذَاتِيّ وإِهْمادها؛ لأشْعُر بالسَلامٌ، فأنا أمَانًا لِذَاتِيّ.
-إهــداء صــابــر.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق