أخرى، جميعنا نحب تلك القصه التي تبدأ من اليسار لليمين، غرباء، ثم أصدقاء، ثم أحاديث قليله، وبعد ذلك شخصين يمثلان شخصًا واحدا،كنا غراباء يا صديقي، ظللتُ أقترب منك خطوه خطوه، أجاهد لأصبح جزءًا منك، شعرت أنني في حرب إما خاسرًا إما منتصرًا، ولكن أنتصرتُ في تلك التي ظننتُها حرب حتى ولو كان أنتصارًاجزئي، فذادت أحاديثنا، كل يوم تزداد عن ذي قبل، ثم وأخيرًا إنها اللحظه المنتظره أصبحنا أصدقاء، ولكن مهلًا لم نكن مقربين إلى الحد الذي نحن به الآن، بعد هذا الحدث المعهود أنت من طرحتَ علي هذا السؤال،
ماذا تنتظر بعد؟
عندها كانت أجابتي، أنتظر صديقا يكن لي عونًا، صديقا لن يتركني ويرحل، صديقا أأمنه على أسراري، صديقا يدرك ماهي الصداقه وما هو الوفاء، أجبتني انت بأجابه واحده، أنا هو صديقك الذي تنتظره، كاد قلبي وقتها يقف فرحًا، عندها فقط أدركت أني خضت حربا كنت بها منتصرًا، تالله في تلك اللحظه تأكدت أني لم أخطئ بتًا في أختيارك.
ملك وائل||إيڤيرلين||
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق