عزيزتي
أنا كرجل إطفاء محبوس في بيت ملتهب في فيلم صامت، ولا مَهربٌ إلا رؤية حبنا يضمحل، الذي لطالما بدأ كملاك عائم وكالنزهة السعيدة، كالركوب في الإفعوانية يرفع بك إلي الأعلى وعندما يهبط بك تغمرك السعادة، والآن أنا تائق لقبلاتك يمكنك قراءة شفتاي، ومع الشلالات أنحدر، أعلم أنكِ مغادرة فالطيور هاجرت للجنوب دون شيء يقال، أحتاجك هنا، أحتاج أن يقع حُبك بداخلي كي لا أموت.
لـ قاسم عادل
كاتب الجحيم
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق