صباح أمس قمت على إضطراب نفسي مخيف صاحبني منذ حينها إلى لحظتنا هذهِ، السبب معروف وشاق، مثل نصف الشباب الذين يتألمون حسرة على مشاعرهم الغير محصودة، فالقدر يلعب معي لعبة غير عادلة يوقعني في الفخ ويرحل وأراه يضحك على ساذجتي بشكل يسبب إزعاجي فأبكى مرة أخرى بالتأكيد ليست الأخيرة.
في ظل الغمام، اتفحص صورته وتعجبني كأول مرة رأيتها لم يزول شعور اعجابي به أبدًا،
من وارد الذكريات تأتيني الجميلة منها مثل المرة الطليعة في "بحبك"،" "وحشتني"،
أنا واقعة في منتصف الطريق لا أعرف هل هو جد يعشقني أم لا، تصرفاته غير مؤيده لكلماته أبدًا
أنا أريد البقاء مع رجلًا لا يريدني فقط لكوني غير قادرة على المغادرة.
عاتبتهُ أكثر ما أتنفس ولا يصلح أو يغير شيءً يزداد الأمر سوءً مع الممارسة
هل تعي شعورًا أن تنتظر رجلاً ليل نهار لن
ولم
يأتي
أيضًا لم يفكر بي وبخاطري
أنا أعي هذا وعشت به، ف حياتي عبارة عن قاعة إنتظار مؤذية لي فقط
يقول محمود درويش كلمات تماثل وضعي تمامًا في قصيدة "لن تأتي"
لم تأتي قلت ولن
إذا سأعيد ترتيب المساءِ بما يليق بخيبتي وغايبها
أطفئت نار شموعها
اشعلت نور الكهرباء
شربت كأس نبيذها وكسرتهُ
بدلت موسيقى الكمانجات السريعة بأغاني فريسية
قلت لن تأتي.......
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق