جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

كن قوياً| "جريدة إرتجال"

إلى من تحطم قلبه من الخذلان 
إلى من يريدون المساندة من المفضلون لديهم 
إلى من شعر بالسئم من حياته 
إلى من عانى من انتقاد الآخرين على أفعاله 
إلى من كسرت أحلامه بسبب من يرمون سهامهم علينا 
إلى الجميع ...
لا تنتظرو آن يعافيكم احد من خذلانكم بل عافو أنفسكم إياكم و الأنتظار ، ليست مساندة الآخرين هي التي تصلك إلى أعلى القمم بل مساندة نفسك دعوني أجيب على سؤالكم هذا ( كيف سأصل لأحلامي بدون مساندة و دعم ) 
ستصل يا عزيزي دعني انا اعطيك سؤال 
( كيف ستصل إن ذهبو من كانو يساندوك و يدعمونك في جميع ما تفعله ؟ )
أراك توقفت عن الإجابة 
سأقول انا لك ما هي الإجابة 
ستسقط و تتبعثر أحلامك و شتات نفسك ستنهزم بالتأكيد لأن رأسك كان مائلاً على كلام هذا و هذه 
عقلك كان ينتظر كلمات الدعم وإلا سيتوقف فلهذا أقول ساند نفسك بنفسك ولا تجعل الآخرين هم من يساندونك 
لا اقول لك ان لا تترك لأحد أن يقول لك الكثير من المديح و لكن لا تدع انت أحلامك مقيدة على حديثهم و أيضا على شخصك المفضل ف لابد بيومٍ يرحل 
و إذا رحل ستسقط و إذا قل الكلام قلت أحلامك و قلت محاولتك لتحقيقها و ستبقى لا شيء .
لماذا تشعر بالسئم من حياتك يا عزيزي ما هو السبب ؟
أرى أن السبب هو مغادرة أحد من حياتك بعد تعلقك به و أيضا إذا كذب عليك أحد و إذا تركك أحد بدون أسباب منطقية أرى أسباب لا تُعد من كثرتها و لكن فكر قليلاً ما هو السبب الذي جعلهم يفعلون بك هكذا ؟
سأقول لك انا ما هي الإجابة 
الإجابة هي ( انت )
انت من أعطيت لهم الكثير من الود و الحب و لست اقصد ان لا تعطي أحداً حباً و لكن أقول اعطي هذا الحب لمن يحبونك بنفس القدر
و لكن أرى انك تعطي لشخص الكثير من الحب و هو لا يبالي بشيء و انت تحزن إذا غادر حياتك كيف لك ان تحزن و هو كان لا يبالي بشيء 
جميعنا نقول هم من خذلونا و تركونا و لكن لا نقول نحن من أعطينا لهم الكثير من الحب و هم كانو لا يحبوننا بنفس قدر حبنا لهم ،
احياناً نفعل شيء و ننتظر فرحة الأخرين و لكن ننصدم ب سخريتهم علينا و نظن أن ما فعلناه ليس بجيد و أيضا عندما نعطي رد فعل سيء ولكن انا قلت رد فعل 
لماذا هم لا يفكرون انه رد فعل و ليس فعل !
( هذا ما يدور في عقلك )
و ما يدور في عقلهم هم ان رد الفعل السيء هو من يتغلب على الفعل نفسه ف لذالك أقول لك ان تعطي رد فعلاً هادئاً و هذا يصعب على الكثير من الأشخاص و بالأغلب انا من هؤلاء الأشخاص و لكن نريد أن نتحكم ب أنفسنا قليلاً اتبع هذه الخطوات حتى لا تعاني من إنتقاد الآخرين 
1_ ألتزم الصمت حتى تفكر جيداً
2_ إذا فكرت قليلاً وجدت انك لو لا تخطئ سيبقى الخطأ على الطرف الثاني و بهذا ستسترجع حقك بدون معأناة لأن بعالمنا هذا من أخطأ و الطرف الثاني أخطأ أيضا يعاقبون الطرفين و ليس هذا ما اقصده بل اقصد ان الطرف الأول من أخطأ بالأول و الاخر أعطى رداً على هذا الخطأ ف بالتالي يعاقب الطرف الأول اكثر من الطرف الثاني لانه من ابتدأ و أيضاً يعاقب الطرف الثاني و لكن هيناً عن الطرف الأول 
هكذا انتهينا من خطواتنا .
ايضاً يا قارئي لا تعطي لكلام الآخرين أهمية 
ربك هو من خالقك و أعطى لك الحق بالحلم و السعي إليه ف لماذا تعطي لهؤلاء البشر الذين يحطموننا بكلامهم السيء و الذي ايضاً يأتي بهيئة مزيح ( سأقول لك شيء )
إذا فعلت شيء جيد ف بالتأكيد ستعاني من السخرية و الكلام السيء مثل ( انت فاشل _ انت لا تستطيع _ انت تقلد هذا/ه _ انت شخصيتك ليست جيدة و ايضاً أفعالك _ إلخ
هذا الكلام ما يسمى بالسهام الذي تدخل قلبنا و تدمرنا نفسياً و من ليس لديهم ثقة بنفسهم يتوقفون عن تحقيق النجاح 
ثق بي يا عزيزي ستواجه بهذه الحياة الكثير و الكثير من المصاعب و المشاكل و يوجب عليك أن تتعلم الصبر و التصرفات الجيدة اللي تصلك لما تحلم به أعلم ايضاً ان لولا هذه المصاعب كنت لا تعلم من الشخص الجيد و من الشخص السيء لا توجد حياة بدون مصاعب لكن علينا ان نأخذها بصالحنا و نتعلم منها أعلم أن ربك لا يريدك ان تحزن بل يريدك ان تتعلم إختيار الطريق الجيد لا تحزن إذا قمت بإختيار أشخاص سيئون او فعلو بك شيء أتعبك الحياة اختيارات و تجارب توجد اسماء كثيرة للحياة لا تيأس و أعلم أن بكل فعل و بكل موقف توجد حكمة من الله سبحانه و تعالي و إذا علمنا ما هي الحكمة سنفعل الشيء بكل سعادة و بدون يأس و لكن الله يريد معرفة ستكون صبوراً حامداً على ما يحدث او ستيأس و تفقد إيمانك بربك ! كن قويا يا قارئي .

الكاتبه : منار سيد
                        
                                                               
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان