تعاني المرأه من فكر مجتمع يستمر منذ الاف السنين وعلي أمل انه يتغير ولكن "اذا حذفنا كلمة عانس من قاموس اللغة العربية هل نستطيع حذفها من عقول الناس"
كلمة عانس ليست كلمة مقدسه حتي نأخذها مبدأ في حياتنا. وعندما تتم الفتاة سن "الخامس والعشرون" نطلق عليها هذه الكلمة التي إبتداعها مجتمع لكي تكون وسيله لضغط علي الفتاة للزواج في سن مبكر ويكون أختيارها في هذا السن خطأ ولكنها فعلت ذلك لتخلص من ثرثرة المجتمع بل الأهل لهم دور في ذلك، حلم الأم بأن ترى أبنتها بالفستان الأبيض هذا الشعور يوجد داخل كل أم، ولكن يجب أن لا نجعل هؤلاء الفتايات يتخلون عن احلامهم، وانجازاتهم مقابل أن تتزوج من شخص !
(سن العشرين ليس سن الجواز بل سن الأنجازات)
نتعجب كثيراً عندما نرى فتاة جميلة، عاملة، متعلمة، مثقفة، ومن عائلة محترمة، وغير متزوجة ! وعندما نسأل عن السبب؟ نجد أنها ترفض لأنها فقط تريد ان تحقق ذاتها وتفعل شيء تفتخر بيه ويفتخرون أولادها في المستقبل بهذا العمل.
يبدو أن الطريق طويل نحو الحرية والمساواة...
في الحقيقة، يتعرض الرجل الشرقي لبعض الضغوط من أهله ومجتمعه إن لم يتزوج، ولكن لا مجال لمقارنة وضعه مع وضع المرأة إن لم تتزوج، تولد الفتاة ويشعر بعض الأباء بثقل كبير علي كتفيه، فا ينتظر إلي أن تتم سن ال سادس عشر، وهذا يحدث غالباً في الريف، ويقومون بتزويجها، لأنهم يروا ان الزواج ستر للفتاه، والرجل لا يعيبه شيء اذا وصل لسن الثلاثين ولم يتزوج!
(حقًا أنه أمر عجيب !)
فـا أنا لا أطلب المساواة ولستُ مع هذا الكلام بأن الرجل والمرأه يتعادلان في العمل او الحياة بشكل عام، ولكن هذا الأمر يجب أن يكون هناك عدل، وأن نعتبر المرأه مثل الرجل، فا هي تهتم بعملها وأنجازاتها وتريد تحقيق ذاتها لا أن يكون نجاحها فقط هو الزواج .
لقد سمعتُ حديث من أمرأه تقول فيه( أنه بعد زواجها تشعر وكأنها خادمة تعمل وتغسل وتذهب هنا وهناك لا تشعر بذاتها ولا تشعر بأنها موجوده ) انا أعلم هذا، يجب عليها فعله، ولكن من جانب أخر اين ذلك الرجل الذي يجب عليه أن يجعلها تشعر بأنها شيء مهم ولا يجب التنازل عنه؟ .
انه أمر مؤسف حقاً !
العانس هي من تحدّت المجتمع وقالت لا لزواج، وهي من رفضت كل الشباب الذين تقدموا للزواج بها، هي ليست عانساً. هي لم تتزوج.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


تبارك الرحمن، وجهه نظر عظيمه
ردحذف