( *_سخافه أحدهم تفسد عليك سعادتك_* )
عش سعادتك في صمت فالناس يفسدون عليك كل شئ جميل ولحظاتك السعيده التي تنتظرها منذ سنوات وتتأكد حينها أنها العوض علي ما عشته بمفردك وعانيت منه كثيرًا .هذه اللحظات أصبحت باهته وليس لها أي مذاق ولم تعد لها تأثير جيد في نفسك لمجرد سخافه أحدهم .فالناس لم تعد تحب الخير حتي لأنفسها يتغيرون معك بدون سبب عندما يرون أنك شخص ناجح ولم يستطيعوا فعل بعض من إنجازاتك ويكتفون بإحباطك وتقليل من شأن نجاحك ويحاولون إثبات أن ما فعلته أمر سهل للغايه وأي شخص يمكنه فعله. ثقتك في ذاتك تقل يوماً عن يوم أثر كلمه أحدهم.
حقّا؟؟! أي شخص يمكنه تحقيق ما وصلت إليه ؟؟! ولكن هل يستطيع تحت الظروف التي عشتها والتي كانت تطرح بي أرضاً يوماًعن يوماً والأحزان التي كانت تحاوطني .والافكار التي كانت تقتلني.والذكريات اللعينه التي كانت تقتحم عقلي كأنها حاضره.محيط عيني التي كان يملاؤه الحزن من كثره البكاء علي حالي ودموعي التي كانت تلاحق بعضها بعض كأنها في سباق مع الزمن كان الحزن خَيم علي قلبي وكان قلبي يختنق يوماً عن يوم وهُلكت روحي ولم أعد أستطيع المقاومه. وأصابتني الحياه بلعنتها وسَلبت مني كل شئ كانت رفيقتي الوحيده هي وحدتي كنت أشكي إليها أيامي .كنت أرسم خطوط دربي بيدي حتي أنسي تلك العقبات التي تعوق حياتي .إنتكست أكثر من مره وكان قلبي يتآكل لكثره إنتكاساته كُنت لا أدري من أين طريق السعاده ؟كنت حقًا لا أعلم معناها لأني لم أعشها يوماً وكان من حولي يفسدوني فرحتي. خُذلت من كل من حولي كان العالم وما زال يخذلني حتي مَل الخذلان مني وكثره الآمي خَلقت مني شخص أخر يستطيع مواجهه هذا العالم بكل ما فيه حتي يستشعر طعم السعاده من جديد حتي ولو لساعه واحده . وبعد كل هذا وبعد كل ما فعلته في سبيل تحقيق السعاده تأتي أنت بكل سهوله وتبلد وتقول لي أي شخص يمكنه تحقيق مافعلته .أنت لم تخترع شيئا جديدًا . لم يعد لدي ما أقوله سوي(تبًا لك أيها الاحمق التي تُفسد علي الأخريين لحظه سعادتهم وأنت لا تدري أن هذه اللحظه من الممكن أن تكون لحظه عوض عن مأساه وبؤس يعيشه منذ زمن الزمن وكأن العالم لا يراك إلا في مشهدك الأخير. وسحقاً لك مره أخري أيها الأحمق )
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق