وقفت أُحدق بتلك اللوحة ولم أشعر بنفسي مطلقاً..
ظللت أراقبها لوقتٍ ليس بالقصير أبداً
لم أعرف ما الذي جذبني بها ولكن لم أُرد أن تبتعد عيناي عنها
أراقبها بصمتٍ تام كالموتى
شعرتُ أننا نتحدث بلكنةٍ لا يفهمها أحداً سوانا
إنتظرت شيئاً ليحدث
لا أعرف ما هو ولكن هناك شيء أنتظر حدوثه..
معجزة مثلاً او صُدفة!
شيئاً يُعيد الحياة لروحي
شيئاً يضوي كياني الباهت
أقف في انتظار معجزة تجعلني أحيا من جديد..
أتسائل هل ستأتي؟
أم أنني سأقضي ما تبقى من عُمري في انتظارها؟
ما المشكلة إن أمضيت الباقي من عمري انتظر؟
فلقد أمضيت ما مضى من حياتي انتظر أيضاً
فما المشكلة إن انتظرت أكثر؟
لعلَّ طول الانتظار يزيدُ من جمال المعجزة!
انتظر هنا ياجسدي لعلَّنا نلتقي بروحنا ولو لمرةٍ أخيرة!
•رقية هاني
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق