فما هذا الَّذي حَلَ بِنا، نستلِذُ المعاصي، ونقولُ أنها حُرية، لا والله لم ولن تُصبِحَ تِلكَ النواهي حُرية، أصبحنا نستحِلُ الخراب، ونقول أن العيبَ ليسَ بِنا، لترىٰ تِلكَ تذهبُ للإرتباط، وذاكَ يستحِلُ المعاصي، ويقولون أن الدنيا لِلهوِ، بلِ الدُنيا تلاهي، لا يُدرِكُها إلا مَن علِمَ حدودَ دينِه، أعلمُ أننا بشر و نُخطئُ، لكِنَ المُحزِن أن نعلم الخطأ ونُكرِرَهُ، استفيقوا يرحمُكُم الله، استفيقوا يا مَن تسبونَ خالِقَكُم، استفيقوا يا مَن تستلِذونَ بِالمعاصي، استفيقوا؛ حتىٰ لا تأخُذنا الغفلة، استفيقوا.
فاطمة الشافعي "وتين"
كيان هيستريا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق