مصيرنا الفراق لا محال فذلك القلب تعب من كثرة الآلام ، فقد كنت شخصًا غريبًا ، ثم صديقًا ، ثم أصبحت فجأة حبيبًا ، و لكن في مخيلتي أنا فقط فأنا مازلت في نظرك مجرد صديقه ، و إنما أنت فكنت بطل قصتي ظللت أتخيل ذكريات جديده نصنعها معًا ، كنتُ أتألم حين أراك حزينًا و كأنك قطعه من قلبي ذلك القلب الأحمق الذي أرهق في الركض خلفك ، كنتُ لكَ سدًا منيعًا تستند عليه وقت حزنك ، كنتُ أمانًا لكَ وقت خوفك ، كنتُ أفعل أي شيء حتي أري ابتسامتك تلك التي جعلتني أقع في حبك ، و لكنك لم تري هذا إلا اهتمام صديقه أعلم أن الفراق مر لكن مره سينقذ قلبي المستنزف من الإرهاق لذلك فـ الفراق مصيرنا لا محالة.
لـ اية_طارق
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق